Meta تكشف عن تحديثات مثيرة لتطبيقات الفيسبوك وإنستاجرام: حماية المراهقين من الغرباء والمحتوى الضار

حماية المراهقين من الاتصال غير المرغوب فيه

أصدرت شركة Meta إعلانًا في العام 2021 يقيد قدرة البالغين على إرسال الرسائل إلى المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا بشكل انتقائي. والآن، تتوسع شركة Meta في هذه السياسة للمساعدة في حماية المراهقين الأصغر سنًا من الاتصال بالأشخاص غير المرغوب فيهم.

إعلانات

وفقًا للسياسة الجديدة، لم يعد بإمكان المستخدمين الأصغر سنًا تلقي رسائل مباشرة من الأشخاص الذين لا يتابعونهم بشكل افتراضي. وستشمل هذه السياسة كل من Instagram و Messenger.

وبالنسبة لتطبيق Messenger، يمكن للمراهقين تلقي الرسائل فقط من أصدقائهم على الفيسبوك أو الأشخاص الموجودين في جهات اتصال هواتفهم.

وقد أعلنت Meta أنه سيتعين على المراهقين الذين لديهم حسابات تحت إشراف الوالدين الحصول على موافقة أولياء الأمور لإجراء أي تغييرات على هذه السياسة.

وأوضحت الشركة أن هذه السياسة ليست مضمونة بنسبة 100% بسبب صعوبة تحديد أعمار المستخدمين بدقة عالية.

تطبيقات Meta: تجارب آمنة ومحتوى للأعمار الصغيرة

شركة Meta تسعى لتحقيق تجارب آمنة ومناسبة للأعمار الصغيرة على تطبيقاتها. وبناءً على ذلك، فقد بدأت الشركة في إجراء تغييرات على منصتي إنستاجرام وفيسبوك لتقييد محتوى العنيف والإباحي.

فلن يرى المراهقون المنشورات التي تحتوي على محتوى عنيف أو إباحي في خلاصاتهم أو قصصهم. وأيضًا، ستقدم Meta ميزة تذكير للمراهقين بضرورة إغلاق التطبيق والذهاب إلى النوم إذا استخدموه لفترة زمنية طويلة خلال الليل.

التغيير لحماية المراهقين والأطفال على الإنترنت

تغييرات Meta جاءت استجابةً للدعاوى القضائية التي تعرضت لها الشركة بشأن حماية الأطفال والمراهقين على منصاتها الرقمية. وتشير التقارير إلى أن Meta كانت تُعتقد أنها استهدفت الأطفال دون سن 13 عامًا بشكل ممنهج لزيادة استخدامهم لتطبيقاتها ومواقعها الإلكترونية.

وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت تقارير صحفية أن إنستاجرام عرضًا محتوى جنسيًا للقاصرين، وهو ما دفع ولاية نيو مكسيكو إلى رفع دعوى ضد Meta في هذا الصدد.

بناءً على هذه المعلومات، تبدو التغييرات التي قامت بها Meta ضرورية ومهمة لحماية الأطفال والمراهقين على الإنترنت.

تعتبر شركة Meta (المعروفة سابقًا باسم فيسبوك) واحدة من أكبر الشركات التقنية في العالم، حيث تدير عدة منصات اجتماعية شهيرة مثل فيسبوك وإنستاجرام وواتساب. ومؤخرًا، أعلنت Meta عن تغييرات جديدة على تطبيقاتها في محاولة لحماية المراهقين من التعرض للغرباء والمحتوى الضار.

تشمل التغييرات الجديدة على تطبيقات ميزات تحكم جديدة تمكن الأهل من مراقبة نشاط أطفالهم على الانترنت ومنعهم من التفاعل مع أشخاص غرباء. كما ستقوم Meta بتقديم أدوات لتقييد محتوى المشاركات والرسائل المباشرة التي يرسلها المراهقون، وذلك بهدف منع تعرضهم للمحتوى الضار.

تأتي هذه التغييرات في ظل الانتقادات المتزايدة التي تواجهها شركة Meta بسبب تأثير منصاتها الاجتماعية على صحة الشباب النفسية والاجتماعية. ويأتي ذلك في اعقاب التقارير التي تشير إلى أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن يزيد من خطر تعرض المراهقين للمضايقات والعنف الإلكتروني.

من جانبها، أكدت Meta أنها ستستمر في العمل على تحسين إجراءات الأمان والخصوصية الخاصة بالمراهقين والأطفال على منصاتها. وستقوم الشركة بتعزيز جهودها لتزويد الأهل بالأدوات والموارد اللازمة لمساعدتهم في مراقبة استخدام الأطفال للإنترنت وحمايتهم من المحتوى الضار.

بالنهاية، تعد هذه الخطوة جزءًا من جهود Meta لاستعادة الثقة العامة في منصاتها الاجتماعية وتحسين سمعتها في مجال حماية الأطفال على الإنترنت. ومن المتوقع أن تتبع الشركة استراتيجيات جديدة لضمان سلامة وسلامة المستخدمين الأصغر سنًا في المستقبل.

إعلانات