هل تعلم ماذا يحدث عندما تترك تطبيقات iPhone تعمل في الخلفية؟ إليك الإجابة الصادمة!

الأساطير المتعلقة بالiPhone: حقائق وأساطير

أعزائي قراء الوطن العربي، هناك بعض الأساطير الشائعة التي يطمح العديد من مستخدمي هواتف الآيفون إلى معرفتها وفهمها، حيث يفضلون التأكد من صحة وحقيقة تلك الأساطير، وأحد تلك الأساطير هو غلق التطبيقات التي تعمل في الخلفية على الآيفون وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على أداء الهاتف الذكي وعمر البطارية. لهذا السبب، دعونا نجيب على سؤال هام: لماذا يجب عليك تجنب غلق تطبيقات الآيفون في الخلفية؟

إعلانات

تطبيقات الآيفون: حقيقة وأسطورة

أحد السلوكيات الشائعة بين مستخدمي أجهزة الآيفون هو سحب التطبيقات في الخلفية لأعلى بهدف إغلاقها، حيث يعتقدون أن زيادة عدد التطبيقات المفتوحة سيؤثر على سرعة الهاتف ويستنزف بطاريته. ولكن، في الواقع، ذلك ليس صحيحا على الإطلاق. فجهاز الآيفون لا يعمل وفق هذا المنطق، بل يعمل بشكل يختلف تماما. في الواقع، التطبيقات في الخلفية ليست نشطة، بل هي في وضع الاستعداد لتسهيل التنقل والقيام بمهام متعددة.

إغلاق التطبيقات: الحقيقة المخفية

آبل تؤكد أن غلق التطبيقات في الخلفية ليس أمرا مفيدا على الإطلاق، إذ أن التطبيقات في الخلفية لا تؤثر على أداء الهاتف أو عمر البطارية، بل على العكس تماما. وبالتالي، يجب عليك ترك التطبيقات مفتوحة في الخلفية، باستثناء الحالات التي لا تحتاج فيها لاستخدام التطبيق مرة أخرى أو عندما لا يستجيب التطبيق أو يعمل بشكل غير طبيعي، حينها يمكنك إغلاق التطبيق.

بطارية الآيفون وإفادة غلق التطبيقات

تجميد التطبيقات في الخلفية يحد من استهلاكها لموارد النظام، مما يعزز كفاءة الهاتف باستخدام البطارية ويمنع استنزاف البطارية إذا قمت بإغلاق التطبيقات ومن ثم فتحها مرة أخرى. وبالتالي، سيكون الأمر أكثر فعالية وسيوفر البطارية.

اختتامية

في الختام، تذكر أن تترك التطبيقات المفتوحة في الخلفية دون إغلاقها، كما يمكنك زيادة عمر البطارية بتخفيض سطوع الشاشة وتشغيل وضع الطاقة المنخفضة، ويمكنك أيضا تحسين أداء الهاتف بإيقاف الخدمات والميزات التي لا تحتاجها. فالتأكيد ليس إلا على أن اغلاق تطبيقات الآيفون في الخلفية هو أحد الأساطير التي يجب تجنبها.

لا تُغلق التطبيقات التي تعمل في الخلفية على iPhone لأن ذلك قد يؤدي إلى تأثير سلبي على أداء الجهاز واستهلاك البطارية بشكل أكبر. عادة ما يكون لدينا العديد من التطبيقات التي تعمل في الخلفية دون علمنا، مثل تطبيقات تحديث البريد الإلكتروني، وتطبيقات التواصل الاجتماعي، وتطبيقات تحديث المكان الجغرافي.

عند إغلاق تلك التطبيقات يجب أن يقوم الجهاز ببدء التشغيل مرة أخرى إذا قمنا بفتحها مجددا، مما يؤدي إلى تأثير سلبي على سرعة تشغيل التطبيقات واستهلاك الذاكرة. وعلاوة على ذلك، تقوم بعض التطبيقات بتحميل المعلومات في الخلفية مثل تحديثات البريد الإلكتروني، وإذا تم إغلاقها فإن ذلك قد يؤدي إلى فقدان بعض البيانات.

إضافة إلى ذلك، يستهلك إعادة تشغيل التطبيقات في الخلفية مزيداً من البطارية، حيث يتطلب إعادة تحميل المعلومات وإعادة فتح التطبيق بشكل كامل. هذا يعني أنه ستحتاج إلى شحن البطارية بشكل أكثر تكراراً إذا كنت تغلق تطبيقاتك بشكل مستمر.

وفي النهاية، يفضل عدم إغلاق التطبيقات التي تعمل في الخلفية على iPhone حتى تظل الجهاز يعمل بشكل سلس ويمتلك بطارية تدوم لفترة أطول. ويمكنك الاعتماد على مدير المهام الخاص بالجهاز لمراقبة استهلاك التطبيقات وإيقاف التطبيقات المستهلكة للبطارية دون الحاجة إليها.

إعلانات