تصنيف وسائل التواصل الاجتماعي في نيويورك كـ “خطر على الصحة العامة”

مدينة نيويورك تُصنّف وسائل التواصل الاجتماعي كخطر على الصحة العامة

إعلانات

أعلنت مدينة نيويورك رسمياً أنها أول مدينة في الولايات المتحدة تُصنّف وسائل التواصل الاجتماعي على أنها «خطر على الصحة العامة».

مقال الترويج: الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة العامة

معجزة نيويورك: تصنيف وسائل التواصل الاجتماعي كـ »سموم بيئية« يتسبب بصدمة

فوائد تقنية معالجة اللغات الطبيعية في مدينة نيويورك

وفي حين أن قانون سلامة الأطفال عبر الإنترنتيُلقي على عاتق شركات التكنولوجيا مسؤولية جعل منصاتها أكثر أمانًا للأطفال، فإن قانون تشريع كاليفورنيا لقانون تصميم العمر المناسب يضع حدودًا على كمية ونوع المعلومات التي تجمعها شركة التكنولوجيا من المستخدمين القُصّر.

حيث طُلب من شركات التكنولوجيا تحسين الخوارزميات وإدارة المحتوى الضار خارج موجزات الأخبار.

ويستند قانون CAADCA إلى نجاح السياسات المُطبقة في المملكة المتحدة والمُصمّمة لحماية الأطفال عبر الإنترنت.

قد تحذو مدينة نيويورك حذو ولاية كاليفورنيا وتُطبّق لوائح مثل «تشريع كاليفورنيا لقانون تصميم العمر المناسب» (CAADCA)، في مكافحة استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي.

كما تسعى مدينة نيويورك إلى تحسين البروتوكولات القائمة لجعل وسائل التواصل الاجتماعي أكثر أمانًا للمراهقين.

غير الواضح كيف يمكن لمبادرة محددة على مستوى الدولة أن تعالج هذه المشكلة على مستوى الولايات المتحدة.

على الرغم من ذلك، يبدو أن مدينة نيويورك تتجه نحو استخدام نهج شبيه بتلك المُطبّقة في ولاية كاليفورنيا لجعل وسائل التواصل الاجتماعي أكثر أمانًا لجميع الأطفال.


أعلنت مدينة نيويورك أنها أول مدينة في الولايات المتحدة تُصنّف وسائل التواصل الاجتماعي على أنها “خطر على الصحة العامة”. عمدة نيويورك ومفوض الصحة يروجان لتصنيف هذه التطبيقات بأنها “سموم بيئية” تؤذي المراهقين والشباب. وتتعامل المدينة مع هذه القضية بوضع استراتيجيات وتحديد سبل للحماية. وتدرس مدينة نيويورك إمكانية تطبيق قوانين مماثلة لتلك التي تم تبنيتها في ولاية كاليفورنيا لحماية الأطفال على الإنترنت.

إعلانات