هل هاتفك الذكي يتنصت عليك؟ اكتشف الحقيقة وراء هذا الخبر!

هل تحدثت عن هاتفك الذكي؟

هل جربت الحديث عن منتج معين ترغب في شرائه أو عن رحلة ترغب في القيام بها مع أفراد عائلتك أو أصدقائك؟ وفجأة، بدأت تظهر لك إعلانات عن هذا المنتج على هاتفك الذكي، سواء كنت تتصفح جوجل أو على فيسبوك. حسناً، انتبه فأنت لست وحدك. الكثيرون قد مروا بتجربة مماثلة. هل يتنصت الهاتف الذكي علينا حقاً من دون علمنا؟ وهل هذا مجرد خيال أم حقيقة؟ تابع القراءة لنتعرف على الحقيقة.

إعلانات

من متى بدأت أسطورة تنصت الهاتف الذكي على صاحبه؟

يمكن القول أن أسطورة تجسس الهاتف الذكي على صاحبه أصبحت منتشرة للغاية. وليس من المستغرب ذلك، حيث تحولت من مجرد خيال إلى شيء حقيقي بعد تصريحات تروج لها شركة الحلول الإعلانية المحلية، ولكن تم دحض مزاعمهم من قبل شركة أخرى. ومع ذلك، فإن هذه الأسطورة ظهرت لأول مرة في منتصف عام 2016 عندما صرحت مراسلة على قناة تلفزيونية ما بأن فيسبوك يستمع لمحادثات المستخدمين. ومن ثم، نُشر مقال آخر بعنوان “الفيسبوك لا يراقب هاتفك الجوال فقط، بل يستمع إليه أيضاً”.

تنصت الهاتف الذكي على صاحبه

لماذا في عام 2016؟

لماذا ظهرت أسطورة تجسس الهاتف الذكي في عام 2016؟ يُمكن القول إن ذلك لم يكن صدفة، إذ بدأت فيسبوك في تكثيف إعلاناته المستهدفة في ذلك الوقت، وقُدمت بيانات شخصية للإعلانات بشكل أوسع، مما جعل قيمتها السوقية ترتفع بشكل كبير، وكل هذا يُشير إلى أن الهاتف لا يعتبر العامل الأساسي في سماع محادثاتك.

تنصت الهاتف الذكي على صاحبه

فضيحة فيسبوك

على الرغم من انتهاك فيسبوك لخصوصية مستخدميه، إلا أنه تم الكشف عن فضيحة تورطه مع شركة معينة بعد ظهور شائعات تجسس الهاتف على صاحبه. إلا أن الباحثون من جامعة نورث إيسترن أكدوا أن هذه الأسطورة غير صحيحة تماماً.

هل الهاتف الذكي يتنصت علينا؟

حتى الآن، لا يوجد دليل قاطع على أن الهواتف الذكية تستمع إلى محادثاتنا بدون علمنا. قد يظن البعض أن ظهور الإعلانات المستهدفة يعني أن الهاتف يستمع لمحادثاتنا، ولكن الحقيقة تكمن في البيانات التي ينتشرها فيسبوك وجوجل، والتي تُستخدم لاستهداف الإعلانات بدقة. إذا كنت تشكون في الأمر، قم بمراجعة الأدلة والأبحاث التي تفند تلك الأسطورة.

تنصت الهاتف الذكي على صاحبه

وتأكيداً لذلك، باحثون من جامعة نورث إيسترن أجروا تحليل واختبار على فيسبوك وإنستجرام وأكثر من 17000 تطبيق، ووجدوا أنه لا يوجد أي تنصت غير مشروع على المحادثات. لذا، لا داعي للقلق بشأن تنصت الهاتف على صاحبه.

بات الهاتف الذكي جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهو الوسيلة الرئيسية التي نستخدمها للتواصل مع الآخرين وإجراء مختلف الأنشطة اليومية. ومع تطور التكنولوجيا، بات الهاتف الذكي يحمل ميزات عديدة تجعله قادراً على التقاط الصور وتسجيل الفيديو ومشاركتها عبر الشبكات الاجتماعية.

مع كل هذه الميزات، يبدو أن الهاتف الذكي يمكن أن يصبح سلاحاً قوياً في يد الهاكرز والمتجسسين. فقد انتشرت التقارير في السنوات الأخيرة حول إمكانية تنصت الهواتف الذكية على مستخدميها دون علمهم. ولكن هل هذه القصص حقيقية أم مجرد خيال؟

تحديداً، تم مؤخراً الكشف عن برامج تجسس مثل “بيغ برذر” التي تستخدم الميزات الصوتية في الهواتف الذكية للتجسس على الأشخاص. وتظهر التقارير أن هذه البرامج يمكنها تسجيل المحادثات والمحيط، وحتى تفعيل الكاميرا والميكروفون دون علم صاحب الهاتف.

من ناحية أخرى، تشير الشركات المصنعة للهواتف الذكية إلى أن مثل هذه الاستخدامات غير ممكنة، وأن هذه الأجهزة تتبنى إجراءات أمان صارمة لحماية خصوصية مستخدميها. ومع ذلك، يظل الجدل قائماً حول إمكانية تنصت الهواتف الذكية على مستخدميها دون علمهم.

في النهاية، لا يمكننا تجاهل الأخبار والتقارير التي تشير إلى تنصت الهواتف الذكية على مستخدميها، ولكن هل نجد استنتاجاً نهائياً بخصوص إمكانية حدوث ذلك؟ لا يوجد جواب واضحاً حتى الآن، ولكن من المهم الحفاظ على قدر ممكن من الحذر والتقيد بإجراءات الأمان عند استخدام الهواتف الذكية.

إعلانات