إيلون ماسك يتصدر قائمة “أكثر الرؤساء التنفيذيين تقديرًا بشكل مبالغ فيه”

‎‎ إيلون ماسك: ما لم يقله لك الإعلام عن تصاعد حالته

إعلانات

تتصدر شخصية إيلون ماسك، الذي يشغل مناصب قيادية في شركات سبيس إكس وتسلا وإكس، قائمة أكثر الرؤساء التنفيذيين مبالغ في تقديرهم للعام الثاني على التوالي، وفقًا لاستطلاع نُفّذ على مستوى الشركات الكبيرة.

تراجع سمعته

مع استمرار تراجع سمعته، أصبح إيلون ماسك في المركز الأول كأكثر رئيس تنفيذي مبالغ في تقديره عندما تم إجراء التصنيف الإضافي في عام ٢٠٢٣، مما يشير إلى تدهور سمعة هذا الشخصية التنفيذية المتقلبة، خاصة بعد استحواذه الكارثي على منصة التواصل الاجتماعي تويتر.

لدى ماسك سجلاً طويلاً وجيداً من الوعود التي لم ينجزها، مثل وعده بالقيادة الذاتية للسيارات التي تنتجها شركة تسلا، في حين أنه وعد بإمكانية تحقيق ذلك «العام المقبل»، وقد مضت عشر سنوات دون تحقيق هذا الوعد.

تراجع تسلا

تجاوز تراجع سمعة إيلون ماسك ليشمل شركة تسلا أيضًا، حيث شهدت الأسهم انخفاضًا بنسبة ٢٥٪ حتى الآن في عام ٢٠٢٣، مما أدى إلى خسارة ٨٠ مليار دولار من قيمتها السوقية كما حذرت الشركة من تراجع في المبيعات والمنافسة الشرسة، خاصة في السوق الصينية.

رغم التقدم الذي أحرزته شركة سبيس إكس التي يملكها ماسك، فإن الخطط الطموحة التي أعلن عنها لبناء مدينة على سطح المريخ لم تحقق تقدمًا يُذكر.

إضافة إلى انغماسه في نظريات المؤامرة اليمينية المتطرفة والمعتقدات العنصرية، والتي حولت التواصل الاجتماعي الذي استحوذ عليه إلى مكان مليء بالكراهية، وقد أدى هذا النوع من الخطاب إلى فقدان الإعلانات وعدم استقرار مالي للشركة.

سيكون تصدر إيلون ماسك لقائمة الرؤساء التنفيذيين المبالغ في تقديرهم بالتأكيد أمرًا متوقعًا بعد أن وصفه أحد روبوتات التواصل الاجتماعي بـ “مبالغ فيه”.

المصدر

إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركات سبيس إكس وتسلا وإكس، تراجعت سمعته في عام 2023 بسبب وعود غير محققة وأداء سلبي لتسلا. واحتل ماسك المركز الأول كأكثر رؤساء تنفيذيين مبالغ في تقديرهم للعام الثاني على التوالي. وتراجعت تسلا أيضًا تحت قيادته مما أدى إلى فقدان قيمتها السوقية. وأدى هوس ماسك بنظريات المؤامرة والخطاب العنصري إلى هروب المعلنين والفوضى المالية.

إعلانات